كتب: بسام وقيع


تعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بأن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي عقب هجمات أمريكية استهدفت جزيرة لارك.


وقال بزشكيان في تصريحات له اليوم الإثنين 31 أغسطس/آب: "نحن لا نسعى للحرب، وكانت هذه رسالتنا للعالم"، لكنه حذر من أن طهران قادرة على توجيه رد حاسم.


وأضاف: "إن عدم الاستقرار في هذه المنطقة سيؤثر على الجميع ويخلق مشاكل خطيرة".


وفي غضون ذلك، صرح كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، بأنه يجب إبعاد الأجانب عن المنطقة في أعقاب الهجوم.


وفي تصريحات نقلتها وكالة أنباء "فارس"، قال غريب آبادي إن على واشنطن أن تتعلم درسا جديا حتى لا تكرر اعتداءاتها.


وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بأن الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك في جنوب إيران أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين والجنود الإيرانيين.


وردا على ذلك، شنت طهران سلسلة من الضربات استهدفت بنية تحتية أمريكية في كل من الأردن والإمارات العربية المتحدة.


إيران تنفي تعرض جزيرة "خارك" لهجوم


ونفى حميد بوفارد، الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، تعرض مركز نفطي رئيسي في جزيرة "خارك" للتدمير، وذلك عقب نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقطع فيديوت تم إنتاجه باستخدام الذكاء الاصطناعي، يظهر الموقع وهو يتعرض للتدمير الكامل وتتناثر أجزاؤه.


وقال بوفارد: "تغريدات ترامب مثيرة للسخرية، والأوضاع في جزيرة خارك هادئة ومستقرة"، مشيرًا إلى أن الجزيرة، التي تنطلق منها غالبية صادرات النفط الإيرانية، قد تعرضت لهجمات متكررة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، إلا أن عمال النفط لم يسمحوا بتوقف العمليات ولو للحظة واحدة.


وأضاف أن المقاولين يعملون حاليا على إعادة بناء وتحديث صهاريج التخزين والأرصفة البحرية.